من يحارب الفساد بالرياضة
نحو مجتمع رياضي عالمي خالٍ من الفساد
ابيد أن العيب كل العيب؛ أن نرى مشهدًا عجيبًا على مسرح بعض المؤسسات الرياضية في بلدنا الحبيب حيث تظهر الرياضة في وضع سيء ومُتردٍّ، وتمر بأزمة شديدة، وأضحت تركة مثقلة بالتبعات، وأصبح مصيرها مجهولا؛ جراء الانتكاسات والهزائم والإخفاقات المتتالية التي تواجهها.
والسبب الحقيقي وراء ذلك؛ هو الفساد الرياضي (Corruption Sports)- بنوعيه المالي والإداري- الذي استشرى في تلك المؤسسات؛ وقد تمثل في أشكال شتى؛ كسوء الإدارة، وعشوائية التخطيط، وانتهاج سياسات خاطئة وفاشلة، وضعف البنية التحتية في الأندية، وصرف الأموال الطائلة على وجه غير صحيح، وتفشي الرشوة والمحسوبية، وتزوير نتائج الانتخابات في الاتحادات والأندية، وإفساد المباريات أو التلاعب بنتائجها، وفقدان الأخلاق الرياضية، وسلب حقوق الرياضيين، وقلة المدربين الأكفاء الناجحين والمؤهلين، وتهميش الإعلام الرياضي، وغيرها.
بناءً على الحقائق والشواهد الأولية؛ فإن أصابع الاتهام تشير إلى تورط بعض مسئولي المؤسسات الرياضية، الذين وقعوا في الفساد الرياضي، وتنصلوا عن أداء واجبهم الحقيقي؛ لأنهم لم يعرفوا أسس العمل الرياضي،
المثير للدهشة أن الجماهير الرياضية تعرف ذلك!.. فعلى من يكذبون؟!.. ولماذا يزيفون الحقائق؟!.. ومتى سيضعون النقاط في مواضعها؟!
وثمة أمر لابد من التنويه إليه؛ وهو أنهم مصابون بحالة من الارتجاليّة، وأصبحت أقوالهم تتناقض مع أفعالهم. كما أنهم مازالوا مخدرين بأحلام اليقظة، وقد اصطنعوا إنجازات كاذبة وبطولات وهمية، ولم يدركوا بعد أنهم قد عملوا على الإجهاز على الرياضة؛ حتى صارت جثة هامدة، مرمية في دائرة النسيان!
التخلف عن الركب تتمثل في «الإعلام الرياضي».. هذه هي الحقيقة (هنا لا أقصد أحداً بعينه كونه عملاً مؤسسياً) نقطة آخر السطر.
وتأكيداً لوجهة نظري على أن الإعلام الرياضي لدينا متخلف عن الركب ستجدون كافة البرامج والقنوات الرياضية قد ودعت مشاهديها مع نهاية الموسم الرياضي كالبيات الصيفي
اذا اتفقنا على
مسؤولية اتحاد كرة القدم في كل دولة تتضمن عدة جوانب رئيسية، وهي:
تنظيم اللعبة: الإشراف على تنظيم مسابقات كرة القدم الوطنية والمحلية، بما في ذلك الدوريات والكؤوس.
تطوير اللعبة: العمل على تطوير كرة القدم من خلال برامج التدريب والتأهيل للاعبين والمدربين والحكام.
المشاركة الدولية: تمثيل الدولة في المحافل الدولية وتنظيم مشاركة المنتخبات الوطنية في البطولات الدولية.
المسؤولية الاجتماعية: تعزيز دور كرة القدم في المجتمع من خلال برامج اجتماعية وثقافية1.
الترويج للعبة: العمل على زيادة شعبية كرة القدم وتشجيع المشاركة فيها على جميع المستويات.
الحفاظ على القوانين: الحفاظ على قوانين اللعبة وتحديثها وفقًا للمعايير الدولية.
التعاون الدولي: التعاون مع الاتحادات الأخرى والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتعزيز اللعبة عالميًا23.
هذه المسؤوليات تشكل الأساس الذي يقوم عليه عمل الاتحادات الوطنية لكرة القدم لضمان نمو وازدهار اللعبة في كل دولة.
ما هى مهمة الاعلام الرياضي
مهمة الإعلام الرياضي تتمثل في تغطية الأحداث والأخبار الرياضية، وتقديم التحليلات والتعليقات المتعلقة بها. يعمل الإعلام الرياضي على إبقاء الجمهور مطلعًا على آخر التطورات في عالم الرياضة، ويساهم في تعزيز الروح الرياضية والتنافس الشريف. كما يلعب دورًا هامًا في الترويج للرياضة والرياضيين، ويمكن أن يكون له تأثير في تشكيل الرأي العام حول قضايا رياضية معينة.
وضع نزاهة الرياضة في قلب التعافي من الوباء هو أمر أساسي لضمان خروج الرياضة - كما المجتمع - من هذا التحدّي بأكبر قدر ممكن من القوّة.
تعليقات 1
المقالات الأكثر قراءة
أحدث الأخبار
رودري يتوج بالكرة الذهبية لعام 2024
رياضات اخرى
لبت صوتك يصل نيابة عن جماهير كرة القدم في سوريا